اسرائيل تقصف سفينتين كوريتين شماليتين بسوريا

2٬433
طباعة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن طائرات إسرائيلية شنت في يوم الخميس الماضي غارة على قاعدة عسكرية لتصنيع الأسلحة الكيماوية شـرق مصياف بريف حماة الغربي في سوريا.

وادعت مصادر إسرائيلية أن “الغارة الإسرائيلية على مصنع الكيماويات في سوريا كشفت برنامجا سريا لصنع أسلحة الدمار الشامل”.

وبحسب موقع “ديبكا” الإسرائيلي فإنه تم في الأشهر الستة الماضية اعتراض سفينتين كوريتين شماليتين  أثناء قيامهما برحلة إلى سوريا. وحملت السفينتان ما يعتبر ملكاً لشركة “كوريا ماينينغ ديفيلوبينغ تريدينغ” التي تعتبر مصدِّرا رئيسياً لمحركات الصواريخ والأسلحة الكيماوية.

وأعلن الموقع عن وجود معلومات عن عمل خبراء ومهندسين كوريين شماليين في مصنع الكيماويات في مصياف.

وخلص الموقع الإسرائيلي إلى القول بأن الطائرات الإسرائيلية هاجمت مصنعا تابعا لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وبالتالي فإن إسرائيل أصبحت أول مَن وجّه الضربة للنظام الكوري الشمالي.

وأعلنت إسرائيل أن المعارضة السورية في منطقة الجولان سلمتها نسرا نادرا سبق له أن اخترق الحدود إلى القنيطرة، وتم ضبطه باعتباره “جاسوسا”.

وسبق لوسائل إعلام أن تحدثت عن ضبط نسر كان يحمل أجهزة تجسس إسرائيلية، فيما أوضحت إسرائيل أن النسر واحد من النسور القليلة الباقية في محمية جملا بالجولان.

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد فصائل المعارضة السورية ضبط النسر، لكن نشطاء بيئيين إسرائيليين تمكنوا من استرجاعه، إذ جاءت هذه الخطوة في سياق التعبير عن الشكر على المساعدات الإنسانية الإسرائيلية الأخيرة.

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن نسور جملا التي تحمل العديد منها أجهزة تتبع لمراقبة تحركاتها، تعبر الخط الفاصل بين الجولان المحتل والقنيطرة السورية من وقت لآخر. وسبق أن تم ضبط عدد من هذه النسور، إذ  يرى السوريون أن الأجهزة التي تحملها النسور هي أجهزة تجسس.

وعندما سمع النشطاء البيئيون الإسرائيليون الأنباء عن ضبط النسر، بدؤوا مباشرة بالوساطة بين الجيش الإسرائيلي وفصيل المعارضة من أجل الإفراج عن الطير. وفي نهاية المطاف، تم نقل النسر إلى إسرائيل أمس الخميس من قبل “طرف ثالث”.

بديل/وكالات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.