استفتاء تركيا..بعثة المراقبة الأوروبية تشكك في تزوير 2.5 مليون صوت

31

قالت أليف كورون وهي نمساوية من أعضاء بعثة المراقبة التابعة لمجلس أوروبا، اليوم الثلاثاء “إن المخالفات كانت يمكن أن تغير نتيجة الاستفتاء التركي الذي أجري يوم الثلاثاء وانتهى بفوز بفارق ضئيل لصالح تأييد التعديلات الدستورية التي تمنح سلطات أوسع لرئيس البلاد”.

وقالت كورون وهي عضو أيضا في البرلمان النمساوي “ثمة شكوك بأن من المحتمل أن يكون هناك تلاعب فيما يصل إلى 2.5 مليون صوت.”

وأضافت كرون في تصريح لراديو هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية، “هذا يتعلق بأن القانون يسمح فقط باحتساب مظاريف بطاقات الاقتراع الرسمية. ولكن أعلى سلطة انتخابية في البلاد قررت، وهو ما يعد مخالفا للقانون، السماح بالمظاريف التي لا تحمل الختم الرسمي.”

ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات الموجهة للاستفتاء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. ABDERRAHMANE يقول

    كلما كبرت نجاحات تركيا كلما زادت حدة الهجمات عليها من طرف اعداءها، وكلما حقق اردوغان شعبية اكبر كلما كان حساده أكثر، اخوف ما يخاف منه الغرب هو تركيا قوية تحت حكم رئيس قوي ذو شرعية وشعبية واسعة كما تدل على ذلك كل الأحداث…تركيا القوية تذكر الغرب بالخلافة الإسلامية والهيمنة العثمانية،لا أحب أن يفهم من كلامي أنني مع الهيمنة لأنه لم يعد لها مكان في الوقت الراهن ولكنني أرى أنه ومن باب تحقيق التوازنات الاستراتيجية بالمنطقة، فإن تركيا القوية شيء مستحب و هي التي تنهل من مرجعية اسلامية في حلة علمانية وإن كانت مختلفة عن علمانية الغرب، و هنا يكمن تفرد التجربة السياسية التركية التي قادت البلاد نحو ثورة صناعية واقتصادية ابهرت العالم في الوقت الذي كانت القوى العظمى تعاني آثار الأزمة الإقتصادية التي لم يكد يسلم منها أحد…الثورة صناعية الكبرى كان لها انعكاس جيد على مستوى الدخل الفردي وعلى مستوى المعيشة الشيء الذي أدى إلى ارتفاع منسوب الثقة في شخص اردوغان، وهو مايفسر الأرقام التي جاء بها الإستفتاء، اما بخصوص الشكوك التي أبداها عضو البرلمان النمساوي فتفسر تاريخيا بالحقد التاريخي الدفين الذي تكنه النمسا لتركيا وهي التي عانت الأمرين ابان فترة ازدهار الإمبراطورية العثمانية…لماذا لم يشكك البرلمان النمساوي في نتائج استفتاء دستور 2011 بالمغرب وقد بلغت نسبة التصويت بنعم أرقاما ميتافيزيقية والحال أن أغلب المغاربة وإلى تاريخ كتابة هذه السطور لم يطلعوا بعض على ذلك الدستور ناهيك على أن أكثرهم لا يدركون حتى معنى كلمة دستور…و عودة إلى تركيا و اتفتائها، فأوربا لا تستسيغ نجاح دولة اسلامية ذاخلها وهو مايجعلها نموذجا يحتدى وخصما يهاب جانبه والعمليات الانتحارية التي لا تتوقف ذاخل تركيا أكبر دليل على أن خصومها في تزايد والهدف هو ضرب السياحة التركية ومعها معدلات النمو وبالتالي التشكيك في قدرة النظام على قيادة تركيا نحو ما يصبو إليه الأتراك.

  2. بدر الدين يقول

    ههه دائما الخاسر كيشكك فين ما مشيتي. الشعب قال كلمتو و أوروبا تصطح راسها مع الحايط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.