ارتفاع كبير في حصيلة ضحايا حريق لندن

3٬567

أعلنت الشرطة البريطانية السبت أن 58 شخصا فقدوا في حريق برج “غرينفل” في لندن باتوا يعتبرون قتلى إلى جانب 30 تأكدت وفاتهم، في حصيلة مرشحة “للارتفاع”.

ويأتي الإعلان بعدما التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعض الناجين من الحريق السبت وسط تنامي الانتقادات لطريقة تعاطيها مع المأساة، فيما اعتبرت الملكة اليزابيث الثانية أن حالة من “الكآبة” تخيم على بريطانيا اثر الحادثة.

وقال ستيوارت كوندي، المسؤول في شرطة لندن، “عملنا دون كلل على محاولة التأكد من عدد الأشخاص الذين نعتقد أنهم كانوا في برج +غرينفل+ ليلة نشوب الحريق”.

وأضاف “للأسف، في هذا الوقت هناك 58 شخصا قيل لنا إنهم كانوا في غرينفل ليلتها وهم حاليا في عداد المفقودين ولذا، أفترض بكل أسف أنهم قضوا”.

واشار إلى أن هذه الحصيلة مرشحة “للتغيير والارتفاع”. ووسط تنامي الغضب الشعبي بشأن الكارثة أعلن داونينغ ستريت أن ماي ستلتقي 15 شخصا بين سكان ومتطوعين في مكتبها.

وهتف محتجون غاضبون ضد ماي واقتحموا الجمعة مقار السلطات المحلية مطالبين بالعدالة لضحايا كارثة برج “غرينفل تاور” السكني، مصرين على أن الحريق سببه الإهمال.

وهتف شخص بين المحتجين الذين اقتحموا مكاتب في مجلس بلدية كينسنغتون وتشيلسي، المسؤول عن إدارة المبنى العائد إلى سبعينات القرن الماضي والذي يقع في حي يقطنه أفراد الطبقة العاملة وسط إحدى أكثر مناطق بريطانيا ثراء “كان مكانا خطرا وكانوا على علم بذلك”.

وأفاد جهاز الصحة الوطنية السبت أن نحو 19 جريحا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى، عشرة منهم حالتهم خطرة. واستبعدت خدمات الطوارئ العثور على مزيد من الناجين من مأساة الأربعاء.

وامتلأت المنطقة المحيطة بالبرج بملصقات تحمل صور المفقودين بينهم أطفال وشيوخ، وضعها أقارب يائسون.

(أ ف ب)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.