عقد عدد من أعضاء الكتابة الجهوية لحزب "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، مساء يوم الخميس 20 أبريل الجاري، جمعا عاما بالشارع العام قبالة مقر الحزب المتواجد بأكدال الرباط، وذلك بعد منعهم من دخول هذا الأخير، حسب روايتهم.

ووجه المجتمعون، وهم من الموالين للمطالبين برأس لشكر، اتهامات ثقيلة للكاتب الأول لحزب الوردة، إدريس لشكر، ورئيس لجنتها الإدارية، الحبيب المالكي، حيث اتهموهما بـ"المساهمة في التراجع الفظيع في مسلسل الانتقال الديمقراطي والنكوص"، خدمة لـ"مصالح فئوية ذاتية ضيقة"، مما نتج عنه تراجع فظيع في المساحة التي يشملها الحزب في الخريطة السياسية بالبلاد".

بالإضافة إلى ذلك، يقول المجتمعون في بيان لهم توصل "بديل" بنسخة منه إنهم "يلاحظون بشكل جلي انحراف الكاتب الأول للإتحاد عن المواقف الثابتة والمبدئية للإتحاد بالمشاركة في حكومة هجينة لا لون لها شقها الأول لبرالي متوحش لا يخدم مصالح الشعب المغربي وشقها الثاني أصولي إخواني ارتباطاته العقائدية شمولية تتجاوز الوطن"، معتبرين أن " لشكر "لجأ إلى كل أساليب التصفية في حق كل من اختلف معه من المناضلين قيادة وقواعد بالطرد والتهميش والإقصاء والدعاية المغرضة لضمان صيرورته وحماية مصالحه الضيقة".

وطالب أصحاب البيان نفسه بإلغاء جميع قرارات الطرد التي وصفوها بـ"التعسفية" و"التجميد في حق مناضلي الحزب وفتح الحوار مع جميع الاتحاديات والاتحاديين من أجل العودة إلى البيت الأصلي، بالإضافة إلى خلق تحالف صلب مع القوى الوطنية الديمقراطية والحداثية انسجاما مع مبادئ الاتحاد"، مؤكدين أن " الهدف الأساسي من التعبئة الشاملة للجسم الاتحادي على الصعيد الجهوي هو إعادة بناء الأداة الحزبية على أسس ديمقراطية متينة بما يضمن تكامل وتوازن السلط بين أجهزة الحزب التقريرية والتنفيذية بشكل منتخب مما سيمكن هذا الأخير من لعب أدواره الطلائعية داخل المجتمع"، حسب تعبيرهم.