إدارة الأمن ترفض “التدخل” في عمل عناصرها وتؤكد على معاقبة كل شرطي اعتدى على مواطن

27

أفاد بيان صادر عن “المديرية العامة للأمن الوطني” بأن بحثا تم فتحه للتحقق من مدى صحة تصريحات الحقوقي محمد الطوبي، بخصوص ما تعرض له، بحسبه، ” من تعنيف” على يد عناصر أمنية بسيدي سليمان بحسبه، مؤكدا  بيان المديرية أنه على ضوء نتائج البحث ستترتب المسؤوليات.

من جهة أخرى، أكدت ولاية أمن القنيطرة، في بيانها المتوصل بنسخة منه، رفضها القاطع لأي تدخل لشخص “غير ذي صفة في عمل مصالح الأمن، موضحة أن ذلك يشكل فعلا مخالفا للقاون، مؤكدة الولاية على تفاعلها مع أي شكاية تنسب إخلالات لموظفيها”.

وبخصوص تفاصيل القضية ذكر البيان أنه “بتاريخ 08 يونيو الجاري، قام الشخص المذكور في المقال (محمد الطوبي) بالتدخل في عمل الدوريات الأمنية المكلفة بتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم ومكافحة الجريمة بالشارع العام، بمدينة سيدي سليمان، بدعوى تسجيله ملاحظات حول عمل تلك الدوريات، وهو ما استدعى استقدامه إلى مقر المصلحة الأمنية التي تشرف على مهام الديمومة، بعدما تبين عدم حمله وقتها لأية وثيقة تعريفية أو بطاقة هوية.
وزاد البيان “وبمقر المصلحة، تم إخضاع المعني بالأمر لإجراء التحقق من الهوية، قبل أن يتم إخلاء سبيله. وبعد انصرام حوالي ساعة ونصف، تقدم المعني بالأمر مرة أخرى أمام رئيس الدائرة التي تشرف على الديمومة، للتصريح بأنه كان ضحية إيذاء من طرف شرطي عند نقله إلى مقر الديمومة، حيث تم تدوين تصريحاته، لكنه فضل إرجاء تسجيل شكاية رسمية في الموضوع إلى غاية تحصيل شهادة طبية”.

وكان محمد الطوبي قد صرح لموقع “بديل.أنفو”، بعد الإفراج عنه، “بأنه تعرض لتعنيف عن طريق الصفع واللكم والسب والشتم والقذف، من داخل سيارة شرطة بعد توقيفه خلال قيامه برصد تعنيف مواطنين كانوا موقوفين بدورهم داخل سيارة أمن بالقرب من أحد الاسواق، من طرف أحد عناصر الأمن، وبطريقة هستيرية”.

وقال الطوبي “إنه تفاجأ بأحد عناصر الأمن وهو يدخله سيارة الشرطة مباشرة بعد أن سأله عن سبب تعنيف المواطنين الموقوفين بتلك الطريقة الهستيرية”، مضيفا ” أنه بعد ادخاله سيارة الشرطة استقبله الشرطي الذي كان بداخلها يعنف المواطنين ( استقبله) بصفعة قبل أن يشرع في تعنيفه هو أيضا”، بحسب المتحدث.

وأوضح ذات الناشط الحقوقي، أنه “بعد إيصاله لمخفر الشرطة أراد العنصران اللذان أوقفاه تحرير محضر له بكونه لم يكن يحمل البطاقة الوطنية، لكنه رفض التوقيع عليه وطلب بتحرير شكاية بخصوص ما تعرض له من تعنيف، وهو ما تم بعد قدوم عميد الشرطة المكلف بذلك، ليتم الافراج عنه”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. ملاحط يقول

    البوليس ليس ولا يجب أن يكون فوق القانون
    الشرطة إدارة من الإدارات ويجب أن تخضع للقوانين ولا يجب أن يضن من يعمل فيها أنها مقدسة ، فهي إدارة قابلة للنقد والمسائلة

  2. Colonel Ababou coup d'état يقول

    Nous l’avons dit claire et net: un coup d’état est devenu fortement demandé pour éliminer mini 6, c’est lui le problème,qu’est ce que nous apporte la monarchie? Rien que la pauvreté,l’injustice,l’inégalité, le détournement massif de fonds de tous les Marocains. Vive la république marocaine libre, démocratique, juste et prospère. Allah irham le héros Marocain, le colonel Ababou symbole du héroïsme de la république marocaine

  3. faiza يقول

    la dgsn et toutes ses composantes doivent se conformer à la loi comme toutes les administrations de l’ETAT ce sont la abc du respect e la constitution et justement du principe de l’ETAT de droit et tout comportement qui dévie de cela est condamnable et attaquable devant la justice , la sécurité ne peut agir à la place de la justice et agresser les gens en toute impunité ;; seuls la loi et la justice sont à même de prononcer les sanctions qui correspondent aux faits reprochés aux personnes incriminées ce que nous voyons comme comportement de la sorte est une honte qui nuit à l’image du pays et droits élémentaires des citoyens

  4. بوعو يقول

    البوليس المكغربي حامض والسبب احاسيس خاطئة بكونهم فوق الناس ويتحايلون على القانون عوض الاجتهاد في احترامه. ثم توجيهات المسؤولين .امامي في الشارع العام بوليسي امامن مسؤول في الامن يسب ويشتم باسلوب لا اخلاقي بل قمة في الندالة والحقارة ولا من يحرك الساكن.انهم قليلي الحياء ودون تعميم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.