أوباما يستعد لاستعمال “الفيتو” ضد السعودية بسبب أحداث 11 شتنبر

31
طباعة
أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيستخدم حق النقض “الفيتو” ضد قانون أقره الكونغرس مؤخراً ويسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول بمقاضاة السعودية طلباً لتعويضات في حال ثبوت تورطها في الهجمات.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جوش إرنست في وقت متأخر من أمس الإثنين إن “الرئيس يعتزم فعلاً استخدام الفيتو ضد هذا القانون”.

وأشار إرنست إلى أن الرئيس “لم يتسلم بعد من الكونغرس نص القانون”، موضحاً أن هذه “ليست طريقة ناجعة للرد على الإرهاب”، في إشارة إلى “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” الذي أقره الكونغرس (الغرفة الأولى) بالإجماع قبل أيام ، بعد أربعة أشهر على إقراره من الغرفة الثانية (مجلس الشيوخ).

رفض أوباما للقانون يأتي، وفق ما ذكره المتحدث الرئاسي كونه “لا ينبع فقط من حرص واشنطن على عدم توتير علاقاتها مع دولة واحدة، بل لأنه يعرض مصالح الولايات المتحدة في العالم أجمع للخطر”.

وصادق الكونغرس، الجمعة الماضية، على تشريع يسمح للناجين من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وعوائل ضحايا بمقاضاة المملكة العربية السعودية، ومطالبتها بالتعويض عن الأضرار التي تعرضوا لها جراء الهجمات التي شهدتها مدينة نيويورك.

وبذلك، سيتم تحويل مسودة المشروع إلى مكتب أوباما، الذي كان قد لوح في وقت سابق، باستخدام حقه في النقض في حال تمرير مشروع القانون.

تأكيد البيت الأبيض على استخدام الفيتو، جاء بالتزامن مع إعراب دول مجلس التعاون الخليجي عن “بالغ قلقها” إزاء هذا القانون، معتبرةً أنه “يخالف المبادئ الثابتة في القانون الدولي، وخاصة مبدأ المساواة في السيادة بين الدول الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة”.

ويسمح مشروع القانون للناجين وأسر ضحايا أحداث (11 سبتمبر)، بمطالبة السعودية بدفع تعويضات لهم عن الأضرار التي تعرضوا لها، جراء اشتراك 15 من مواطني المملكة في الهجمات، التي أودت بحياة أكثر من 3 آلاف شخص.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية تورط عدد من مواطنيها في الهجمات.

وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم “القاعدة” باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان بين منفذي هذه الهجمات 15 سعودياً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. كريم امين يقول

    المفروص ان يكون العنوان: ” أوباما يستعد لاستعمال “الفيتو” “لصالح” و ليس “ضد” السعودية بسبب أحداث 11 شتنبر”!!!

  2. مبارك فتيح يقول

    اذا استمرت وم الامريكية بهذه السياسة فستعزل نفسها علي العالم لانها تتنكر لاصدقائها بل تنقلب عليهم من اجل مصلحتها الشخصية فلا وجود للاعتراف بالجميل في سياستها

  3. مغربي عربي يقول

    إقرأ الخبر جيدا با مهداوي ثم بدل العنوان كما تشاء “أوباما يريد إستعمال الفيتو ضد قانون يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية” أنت تنقل الأخبار من مصادر أخرى وتقوم بتغيير العناوين بلهفة الصحفي الذي يريد أن يسوق الإثارة لا غير…

  4. محند أوسادن يقول

    المجرم الحقيقي وراعي الارهاب هي الولايات المتحدة الامريكية نفسها وربيبتها الصهيونية وذراعهم المنافقة ايران ومن شابهها.. لتتأكدوا بالادلة والوثائق الدامغة من هوية المسؤول الحقيقي عن مسرحية 11 سبتمبر 2001 اقرؤوا مثلا كتاب Léffroyable imposture. Thiery Neyssan.. ’’وردوا الخبار على مريكان’’.. مع اني في الحقيقة كنت اود ان يصادق على هذا القانون حتى نتأكد من أمرين 1, من ان السعودية قادرة فعلا على ضرب الاقتصاد الامريكي بسحبها لاموالها المتراكمة في ابناك ومشاريع في بلاد العم سام المصدرة للارهاب والهمجية. 2, لكي نرى ماذا سيكون تصرف الويلات المتحدة الامريكية حين يقوم مواطنون من مختلف ارجاء العالم بمقاضاتها هي نفسها استنادا الى نفس هذا القانون ومطالبتها بتعويضات عما احدثته من اضرار لملايين الاشخاص وملايين الاطفال والنساء الذين هجرتهم من ديارهم وقتلتهم بوحشية منقطعة النظير و و و و غيرها من الافعال الاجرامية التي لا ينكرها الا عملاؤها في امتنا وفي غيرها من بقاع العالم الذي تريد عصابة البيت الابيض السيطرة عليه بالقوة وزرع الرعب والدمار والحقد والكراهية تحت مسمى ’’الرخاء الامريكي او الحلم الامريكي’’.. #أمريكا_مصدرة_الارهاب_وراعيته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.