ألا تكفي دماء الأستاذة يا الحموشي؟

36

تعليق ـ نقل موقع “هسبريس” عن مصدر  أمني وصفه بـ”الخاص” تصريحا مثيرا وغريبا حين قال بأن  “المدير العام للأمن الوطني يتابع شخصيا سير إجراءات  تحقيق إداري عاجل ومعمق، لتحديد الأسباب الحقيقية وراء تطور الأحداث بسرعة في بعض المدن التي شهدت حركات احتجاجية للأساتذة المتدربين في المراكز الجهوية للتربية والتكوين في عدد من المدن المغربية، من أجل ترتيب المسؤوليات الضرورية، في حالة تسجيل أي تجاوز للتدابير النظامية الخاصة بالتدخل الأمني”.

المثير في تصريح رجل الأمن هذا هي عبارة “في حالة تسجيل أي تجاوز للتدابير النظامية الخاصة بالتدخل الأمني” في وقت أظهرت فيه صور عديدة دماءً تنُز من رؤوس أساتذة، بينهم أستاذة، صدمت مشاهد دماء على وجهها الرأي العام الوطني.

دِماء هذه الأستاذة ودماء زميلاتها وزملائها، المنقولة على نطاق إعلامي واسع لا تحتاج إلى الشك في وجود  ” تجاوز للتدابير النظامية الخاصة بالتدخل الأمني”. خاصة وأن المادة  22 من الدستور المغربي تفيد بأنه “لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة. لا يجوز لأحد أن يعامل الغير، تحت أي ذريعة، معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية. ممارسة التعذيب بكافة أشكاله، ومن قبل أي أحد، جريمة يعاقب عليها القانون”. اللهم إلا إذا كان الحموشي قد بلغ لعلمه أن الأساتذة قد ضربوا بعضهم البعض فسالت الدماء من رؤوسهم، فتلك قصة أخرى!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. محمد يقول

    بن كيران مخزن، ولادعي لإيجاد التبريرات له

  2. كاتب التعليق يقول

    هناك خلل في الحكم … و بعض المرتزقة و منهم مستشاري الملك يجب أن يبتعدوا عن كرسي الحكم … و من يدعي أنه صديق للملك و الأسر التي تعتقد أنها سبب الاستقرار هم أيضا بلاء من الله على الملكية … الملك أقوى بدونهم لو سمع أصوات الشرفاء في هذا الوطن … و الطريقة التي تلمع بها الملكية بئيسة جدا … و عندك الحق “تتريق” آش خلاوها المصريين … غضبة الملك يجب أن تكون فعلا غضبة غير مثقلة بكلمات صحافة “تتلقى الأوامر” … غضبة في محلها المناسب و غضبة إصلاحية تعطي للشعب المدافع عنه الحق في تثبيت دولة حديثة و لها هوية واضحة و هوية واحدة … أما عن الأساتذة فهم يتلقون أجورا لا يستحقونها!! … التغيير قادم لو قام بدوره … و أملي أن لا يضيع الملك هذه الفرصة لفصلنا عن فرنسا و سياساتها و عن لغتها التي ضيعتنا و عن المرتزقة الذين أظهروا ضعفا كبيرا في الدفاع عنه هو شخصيا …

  3. تشجيع على التدخل اياه يقول

    بما ان الحكومة تتمسك باحقية تدخلها دفاعا عن المرسومين ايهما و بالطريقة المعلومة اياها فلمادا لا تقوم هي بتبجيل وتمجيد المتدخلين، ولمادا لا و ان تمنحهم اوسمة شرف على هدا التدخل! اليس التدخل من هدا النوع كاف للحصول على وسام شرف؟ و مادا يقول لنا دستور 2011 في مادة حماية الافراد؟

  4. طريقة خاصة لتطبيق الدستور يقول

    بقدر ما ان الفصل 22 من دستور 2011 (في مادة الحماية الجسدية للناس الخ) واضح جدا، بقدر ما ان خرقه واضح جدا ايضا، وليس هناك من يحمي هدا الفصل الدستوري الصريح في هده النازلة. اصبح هناك انطباع انه ليس في البلد من هو مسؤول، وليس في البلد من يستطيع المسائلة، وليس في البلد من يخاف من المسائلة ومن المتابعة. فما قيمة المؤسسات التي لا تحترم دستورها؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.