أفضل مستشفى مغربي يحل في المركز 3133 عالميا

90
طباعة
حلت مستشفيات المغرب ومصحاته في مراتب متأخرة على الصعيد الإفريقي والدولي، إذ جاء أفضل وأكبر مستشفى في المغرب في المركز 9 إفريقيا و3133 عالميا.

وكشف تصنيف “ويبوميتركس” العالمي أن المستشفى الجامعي محمد السادس حل في المركز 9 إفريقيا والأول وطنيا من أصل 205 مستشفيات إفريقية شملها التصنيف، متبوعا بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء في المركز 15 إفريقيا والثاني وطنيا.

أما في المركز 17 فقد حل المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس في المرتبة، تليه مصحة أطلس في المرتبة 31، فيما احتل المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط المرتبة 40.

وحل مستشفى جامبرو للرعاية الصحية بسوازيلندا، في صدارة أفضل 50 مستشفى إفريقيا،  تلاه مستشفى السلام الدولي بمصر، ثم مستشفى مجموعة “نيت كير” بجنوب إفريقيا، فيمل جاء في ذيل القائمة مجمع المعادي الطبي بمصر إذ احتل المرتبة 50 إفريقيا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Maroc privatise' يقول

    Les nations progressent ,le maroc regresse ; le systeme sanitaire et educatif moderne herite’ du colonialisme s effondre ! Les hopitaux marocains vetustes sont dangereux ! risque de contamination par d autres maladies plus graves , manque de medecins ,manque de personnel soigant ,le maroc ,etant privatise’ , les cliniques mafias non controlees , detroussent les patients !
    La vie d un marocain n a aucune valeur ! s

  2. الهاشمي يقول

    المخزن يعمل بقول التالي زهرو عالي
    كسالى مزيان بعدا افريقيا لبس من ماشي ف اخر لاءحة
    اما عربيا و خاصة عالميا ما شاء الله امرنا مفضوح
    قلت المستشفيات و الاطر و المعدات و هته الاخيرة قديمة اكل عليها الدهر و شرب.
    و الفريق الطبي معروف عليه قطع الطريق و السرقة و النهب داخل المستشفيات ، و المرضى هناك يموتون في صمت و الجراحين يتاجرون في اجساد الناس ، قطعا ليس الكل للانصاف لكن مجمزعة كبيرة و اما غير المستشفيات كالمستوصفات و المراكز الصحية فحدث ولا حرج الغياب و الاهمال التام و الامبالات و الاوساخ …الخ
    اما الرشوة فبدونها لا يستقيم شغلهم …
    اما المصحات العقلية 36 فالويل لمن دخلها يصير مفقود و على مختفون .
    المساكين يعاملون كالسجناء و اهمال و اوساخ و العنف و في بعض الاحيان الاغتصابات ، كارثة عظمى و لا مجيب و لا رقيب و لا عتيب …
    هذا موضوع ذو شجون ككل المجالات في بلادنا و المؤسسات تعاني و اهلها في صمت هناك بعض التحسنات لكن سوء التدبير و التسيير من اناس غير اكفاء يزيد الطين بلة على قول القذافي ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.