أغلبُ الأساتذةِ إسلاميّون دوغمائيون

25

اسمحولي بداية أن أنطلق من الذاتي نحو الموضوعي، من حدث شخصي ضيق إلى تحليل موضوعي أوسع… من نقاش في موقع افتراضي إلى واقع تعليمي مزر يهدد مستقبل الأجيال القادمة.

يتعلّق الأمر بمنشور نشرته على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” يقول بالحرف:
( رفض الشاب المصري سلام وتحية الإسرائيلي أمام الجمهور العريض، وأمام كاميرات العالم التي توثق للحدث…كان هذا الإسرائيلي ذكيا (وإن كان سلوكه عفويا) لأنه سوّق صورة طيبة عن أخلاقه وعن بلده الذي يحمل علمه، بينما كان المصري العربي المسلم غبيّا جدّا (وإن كان سلوكه عفويا كذلك) لأنه برهن على وضاعة أخلاقه وضيق روحه الرياضية … لا تلوموا الشعوب التي تتعاطف مع إسرائيل ضدا على العرب والمسلمين، بل لوموا أنفسكم فأنتم من تصنعون صورتكم في مخيالهم”).

سيكون عاديا بل وصحّيا جدّا أن يثير المنشور نقاشا واختلافا بين الأصدقاء والصديقات، على أن يطبعه الاحترام المتبادل والهدوء وتقبل اختلاف الرؤى ووجهات النظر، ولكن الغير عادي ولا الصحي ولا السليم البثة أن يهاجمك صديق حميم اشتركت معه ذكرى سنوات الدراسة الجامعية لا لشيء إلا لأنك بمنشورك هذا (في نظره) ضربت في مضمون آية تعتبر اليهود أشد الأمم كرها للمسلمين…ويقرّر حظرك على الحال وإعلان القطيعة التامة فقط لأنك لا تتفق معه إزاء قضية معينة، لا بل ليست قضية معينة كباقي القضايا؛ إذ كثيرة هي القضايا التي نختلف فيها دون أن ننتهي للقطيعة إلا الطابوهات الاجتماعية وعلى رأسها قضية الدين وما ارتبط بها من أسئلة واشكالات…

إن المشكلة الحقيقية التي أريد الخوض فيها (للتمثيل وليس للشخصنة) هي كون صديقي أستاذا لمادة علمية مهمة، وهو ما يجعلني أتساءل عن طبيعة القيم التي سيلقنها لتلاميذه، هل سيعلمهم قيم الحوار والتفتح وتقبل الاختلاف، أم سيدعوهم إلى الانغلاق والتشدد والقطيعة !!! خصوصا إذا استحضرنا طابع القدسية الذي يرتبط بقضايا الدين، وإذا استحضرنا مسألة الثواب الإلهي الذي يطمح إليه كثير من الأساتذة فيحوّلون حجرة الدرس إلى مساجد للوعظ والإرشاد الديني اعتقادا منهم أنهم يساهمون في التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام والتي يسوّق لها “أذناب الشياطين” من دعاة الحداثة الفكرية (مثلما وصفهم أحد الأئمة على منبر الجمعة). وقد يكون الدافع الديني للأستاذ أقوى بكثير من دافعه المهني، فلا يفوت فرصة إلا ويتحوّل إلى واعظ داخل حجرة الدرس بغض النظر عن المادة التي يدرّسها.

إن مشكلة التطرف الذي يحاصرنا لا تتعلق أبدا بمادة معينة يجب تنقيحها أو مراجعتها أو حتى إلغاؤها وإن كان ذلك ضروريا…المشكلة أعمق من ذلك بكثير، تتعلّق بالفاعل الأساسي في العملية التعليمية التعلّمية وهو الأستاذ، إنه يتحول إلى واعظ في جلّ المواد. وقد عايشت هذا وأنا تلميذ بمختلف الأسلاك، ولا شك أن كلّ من تتلمذ بالمدرسة العمومية المغربية يعي هذا الوضع جيّدا – (قد نقبل بهذه التجربة الذاتية في غياب دراسات تؤكد المعطى)- بل الأعجب أن العدوى وصلت إلى مادة الفلسفة التي تعنى أساسا بالحث على إعمال الفكر الإنساني في كل شيء، إذ بلغني أن أستاذة للفلسفة قالت لتلاميذها وهي تشرح لهم نص اسبينوزا “ما تديوش عليه راه كان ملحد غير كيخربق”…

يجب أن نفهم جليّا أن هذا الخطر مستشر بقوّة في مدرستنا العمومية ولا يتعلّق بحالات معزولة كصديقي هذا أو غيره، بل إن الحالات المعزولة في مدرستنا العمومية تتعلق بالجانب الآخر من الأساتذة المتنورين الذين يسعون لنشر قيم الانفتاح والتعايش وتلقينها لتلاميذهم، رغم أنهم يجابهون تيارا قويّا من المحافظين لديه كافة الوسائل والشروط التي تؤهله لنجاعة أفضل. وما أكثر الأساتذة المتنورين الذين صاروا منبوذين ومنبوذات في المؤسسات التي يشتغلون بها لأنهم اختاروا التنوير بدل التظليل، فوصل الأمر إلى تحريض تلاميذهم ضدّهم من طرف القوى المحافظة.

ولعل أكثر مفهوم يجري على لسان الأساتذة كلّما سمح لهم السياق بذلك هو مفهوم “العلمانية”، حتى صار كل التلاميذ من الابتدائي إلى الثانوي يفهمون العلمانية (فهما مشوّها بطبيعة الحال)، تجدهم يقحمون العلمانية في كل نقاش ديني ك”نقيض” للإسلام، ويكبرون ويكبر معهم كرههم، وقد يصيرون أطباء ولا زالوا يحملون معهم الفهم الخاطئ الذي درسوه “عشوائيا” في المدرسة. فناذرا ما يبحثون عن الحقيقة خارج حجرات الدرس، لأن معضلة مدارسنا أنها تدرسنا “الحقائق التاريخية المطلقة” وليس “معطيات معرفية نسبية”، إنهم يشكّلون عقول التلاميذ على مقاس معيّن عندما يشحنونه بالحقيقة التي لا تقبل مجرّد تساؤل حتى حول تفاصيلها فما بالك بماهيتها…

إن أهم خصيصة يتميّز بها الفكر الديني (المشوّه) – الذي لا يكف جلّ الأساتذة عن نشره (بمختلف تخصصاتهم) بهدف تحصيل الثواب – هي الدوغمائية، فالدوغمائي يقدم فكرة معينة على أنها حقيقة غير قابلة للتشكيك ولا النقاش، ولا يأتي بأي دليل منطقي أو تجريبي عليها ولا يمكن أن يضعها موضع تمحيص أبدا…هذا هو الفكر الجامد المتصلّب الذي ينتج العنف، لأن العنف ينتج عن اصطدام الرؤى وعن القطيعة التامة، فالفكر الدوغمائي ينتج الكراهية والكراهية تريق الدماء…
لقد ارتوت الأرض حتى تفتقت عيونها من سيول الدماء على طول البلدان الإسلامية بفعل الفكر الدوغمائي الإقصائي الذي يؤمن صاحبه أن الحقيقة في صفه هو فقط، وبأن كل المخالفين على خطأ وضلال، وبأنه واجب عليه الدفاع عن فكرته المقدسة بكل الوسائل حتّى وإن قُتِلَ أو قَتَلَ من أجل ذلك، وأكيد أن هذا الوضع ساهم في صنعه تعليمنا المعطوب بالأساس، وصحيح أننا لن نغيّر الماضي ولكن، هل نتطلع إلى مستقبل للتعايش والانفتاح والسلم ؟؟ أكيد أننا نتطلع لذلك، ولكننا لن ننجح أبدا بأساتذة شباب متصلّبون دوغمائيون يعيدون إنتاج نفس نمط الفكر التقليداني في تلاميذهم…بدل أن يحملوا مشعل التنوير ويساهموا في خلق وطن وعالم أفضل يسع الجميع بكل انتماءاتهم المختلفة.

رشيد لبيض باحث في سوسيولوجيا الأديان/ LAREPS بجامعة فاس

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

13 تعليقات

  1. يوبا يقول

    شكرا لصاحب المقال ، واتفق معه تماما في طرحه.
    اما المعلقين الدين يقولون ان التنويريين لا يعلمون ولا يفهمون المجتمع المغربي ، فاننا نسالهم : عن اي مجتمع تتحدثون؟ هل المجتمع اادي تمت اخونته؟ ام الدي تم اسلفته (السلفية) ام مادا؟ مادا عن المجتمع المغربي الامازيغي الاصيل دو التقاليد والاعراف القريبة من العلمانية؟ المجتمع المغربي الدي تحاججون به ضد العلمنة امثالكم من صنعه ولم يكن كدااك.

  2. واصلوا الحافة على بعد أمتار يقول

    إذا كانت مواجهة الإسلاميين ستبقى وفق هذا الخطاب أسوق لهم هذا البيت الشعري القديم :
    زعم الفرزدق أنه قاتل مربع +++ فأبشر يا مربع بطول سلامة
    المشكل أن أدعياء التنوير عندنا من نهار تفورماطاو خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، منذ ذلك
    الزمن لم يستطيعوا تمثل وتجاوز وتبيئة المقولات التي تجرعوها… والتحول الوحيد الفضفاض الذي حصل لهم هو أنه بعد انهيار سور برلين تبنوا الخطاب الحقوقي والديموقراطية. من ديكتاتورية البروليتاريا والعنف الثوري والتناحر الطبقي ارتدوا دون مقدمات رداء الديموقراطية والاختيار الحر التي كانت منبوذة على اعتبار أنها نتاج الفكر البرجوازي الاستغلالي المتعفن.
    أما حقيقة المجتمع المغربي فليسوا مؤهلين نفسيا ووجدانيا وعلميا لإدراكها والتعامل معها والمساهمة في تطويرها، لأن الفورماطاج ينتج عقلية قردية ممسوعة لا تبدع ونفسية محبطة وحقودة على كل ما يمت للأصالة الحقة للمجتمع المغربي.
    فأبشر يا مربع بطول سلامة.

  3. مهتم يقول

    كثرت سوسيولوجيتكم حتى تميعت. ما استغرابك في أن يكون أساتذتك مسلمين أو كما تهرطق إسلاميين. أليسوا في بلادهم المغرب الإسلامي. أم هل حنينك إلى أعداء الإنسانية من الصهاينة أفقدك صوابك فعلقت على سيدك المصري الذي لاتهمه الكاميرا ولا أن يتملق أمامها مثلك لو كنت مكانه.يظهر أن كل ضعيف يريد الشهرة والظهور عليه أن يدخل في مواجهة مع الإسلام ليري أسياده الضالين والمغضوب عليهم أنه فارس مغوار لايشق له غبار وأن ضربته ستكون ما سيقضي على هذا الصرح العظيم. إن هذا الذي تتسلقه ويحك ليس سلما يوصلك إلى مصاف كبار أسيادك الذين حاولوا قبلك ماتريد.فنم مطمئنا في ريشك يافرخا حديثا

  4. said يقول

    cette génération égarée doit se demander pourquoi est-elle sur la bonne voie parmi ttes ces 4000 religions .la religion doit être une affaire personnelle si on se sent pas capable de vivre sans en avoir ,chacun peut être un prophète pour lui même les prophètes n’ont jamais été contactés mais par leurs efforts ils ont pu installer leur idée et leur vision de ce monde comme chose unique,bougez vos cervelles ou au moins appliquer ce que vous voulez et laissez les gens vivre à leur guise,votre nuisance ne fait que retarder tte évolution,comment conçoit-on que des idées venues du 7éme siècle peuvent nous servir encore quand même les plus forte sont devenuesbanales et parfois bètes

  5. تفكير حر يقول

    استسمح ولكن غير كتخور

  6. rochdi يقول

    أنا عندما التحقت بالتعليم وجدت اليساريين و الاتحاديين هم المسيطرون على التعليم..حتى لم أكن أجد أحدا يحافظ على الصلاة.أما النقاشات فهي دائما ضد الحكومة والملكية.ثم أكتشفت أن هناك مافيا لقضاء الأغراض للمتعاطفين كالترقيات والانتقالات واستعمالات الزمن.والصراعات الساسية.هل نتطلع إلى مستقبل للتعايش والانفتاح والسلم ..هكدا؟؟ولكننا لم ننجح سابقا بأساتذة يساريين-متنوريين- متصلّبون دوغمائيون .تنكروا لهوياتهم ولم يستطيعوا ابداع تقافة تجمع بين المحافظة و التنوير في تلاميذهم.تم مع انتصار ثورة الخميني يذأت تظهر في الساحة التعليمية الجماعات الاسلامية المنظمة.فوجدت تطرفا وتصلبا واجهته بتطرف عقائدي مضاد.هذه هي قصة تعليمنا.حيث استغل النظام .هذا الاقصاء المتبادل .ليجهز على كل المكتسبات.الحقيقة الانسان المغربي سواء اليساري الحداثي او الاسلامي.يساهم بتربيته وتشدده وانعدام التسامح لدية وقلة ايمانه بالحوار والحلول الوسطى.قي ازمة مدرستنا

  7. أبو نصر يقول

    من الواضح أن المدرسة العمومية تعج بمظاهر الانحراف المعرفي.وصحيح أن غياب تكوين إبستمولوجي يحفز البعض للمجادلة عن غير علم.لكن كل هاته الاستنتاجات لا يمكن الوصول إليها من خلال حجاجك بالمثال على مصافحة المصري للصهيوني من عدمها.ولتلاحظ أنك ساويت بين الجلاد والضحية ودعوت لاحترام الحق في الاختلاف.أي حق للاختلاف مع شخص احتل أرضي وطردني منها وسكنها بدعوى أنها أرض الله الموعودة؟
    شخصيا أرى أن صديقك حظرك لأنك تدعم الصهيونية.ومادام فعل ذلك فأنت تقصف الجميع دون أن تعلم أنه في سلة البيض الفاسدة أساتذة يكدون ولم يقبلوا أن يبعو ا أنفسهم لجمعيات وأحزاب مسترزقة مقابل التسجيل في الماستر ،وقد يكون هذا حالك .فلا ضير أن نجد تدعو لاحترام الصهاينة واحترامهم ومصافحة أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء.
    زد على ماقلناه كلامك مجرد مجادلة من تلك الترهات المفتوحة في المقاهي لأنه لايركب قضايا ومفاهيم.فأين هي المقولات والمصادرات والحدود والروابط المنطقية فيه؟وبها لاتستقيم التيمة الفلسفية؟
    ومادام تكوينك ضعيفا فمن الطبيعي أن تهتف للصهيونية لتغطي عن عجزك العلمي إرضاء لأستاذك المتبني لهذا الطرح حتى تحصل على الشهادة دون متاعب..!!

  8. weld leblad يقول

    اعتقد ان التنوير الذي قصده الاستاذ في مقاله هو كيف يمكن للمدرس مهما كانت توجهاته الفكرية والايديولوجية والمذهبية ان يضع امام التلميذ المتلقي طبقا متنوعا من المعارف والمدارك ويحفزه على امتاع نفسه بالاختيار بينها بكامل الحرية . المدرس المتنور هو الذي يحسن الابقاء على قناعاته لنفسه ويترك المجال للناشئة لتخط طريقها بيقين وحرية ودون خوف. فقط عبر تعليمها كيفية طرح الاسئلة دون خجل او تردد .ومعذرة للاستاذ اذا كنت قد حملت مقاله مالا يحتمل.

  9. Rachid يقول

    كل ما كتبته صحيح 100 في 100، سيدي، أريد فقط أن أضيف: عند الآذان لصلاة العصر في الثانوية، لاحظت أن أساتذة الفلسفة هم أول المُهرولين لاحتلال الصفوف الأولى. لقد وصلنا ربما إلى نُقطة اللا عودة. أما التلاميذ فقد أشبعوهم خطابا دينيا متطرفا حتى صاروا لا يُتقنون إلا الحديث عن عذاب القبر ونجاسة المرأة… ومن حاول محاورتهم فهو علماني أو ماسوني أو ملحد!!! فالتهم جاهزة و العقل مُغيّب و المستقبل لم يعُدْ يهُمّ إلا أقليّة قليلة جدّا.

  10. momo يقول

    depuis qu’on a mis cette branche qui s’appelle les études islamiques,charia… nos écoles font produire des adultes de plus en plus bêtes mais à vrai dire c pire encore quand on trouve des gens qui enseignent les maths ou les sciences qui sont ancrés dans la religion et leur enseignement n’est pas différent des imams dans les mosquées .notre enseignement manque de prof.qui aide les enfants à sortir de l’ignorance ,ces dernieres années nos profs ne sont pas différents de Alazhar et de l’arabie séoudite,

  11. طالب باحث يقول

    مقال مليء بمفاهيم تؤطر صاحبه مثل التنوير.. فما هو التنوير؟ هل التنوير هو ما جاءت لأجله الدول الاستعمارية المتنورة إلى بلداننا فقتلت وشردت ونهبت الخيرات؟ هل التنوير هو ما قامت به أمريكا المتنورة في العراق وأفغانستان وفيتنام؟ هل التنوير هو ما قام به ستالين في روسيا ؟ هل التنوير هو ما تقوم به أسرائيل في غزة والقدس؟ ألا نجد في اليوتوب فيديوهات لوزراء أوربيين يرفضون مصافحة الصهاينة.. فهل
    سلوكهم غبي؟ الغبي هو من تلقى أفكارا مغلوطة عن الدين وعن التحضر

  12. ولد الدرب يقول

    شكراً للرفيق رشيد لبيض على هذا التوضيح. طبعاً فهؤلاء الأساتذه (لفقيا) نتاج هذا التعليم الكتًابي المبني على الحفظ الأعمى. حتى المواد العلمية لم تسلم من أسلوب الحفظ. صببت يوماً ماءً ساخناً في البلوعة أمام نظر زميل أستاذ مادة العلوم الطبيعية، فلم يتمالك نفسه و شرع يبسمل و يحوقل الخ، و طبعاً تهرب حين حاصرته بأسئلتي و لكم أن تتصوروا كيف يدرس و يقوم بالتجارب العلمية مع تلامذته. أعود و أقول، أنه منذ تعريب المواد العلمية، و إرجاع قسم من الإعدادي للإبتدائي (السادس) و تشجيع الدولة على الغش في الإمتحانات، نجحت الدولة في الحط من تعليمنا و جعل أجيال تلو أخرى تسقط بين مخالب الظلام و الخرافات والتطير وووو . شكراً مرةً أخرى على هذا المقال.

  13. weld leblad يقول

    عين الصواب استادي العزيز . اصبت عين الحقيقة ووضعت يدك على موقع الداء , لقد تمكنت الدغمائية من كل مناحي الحياة ببلادنا التعليم الصحة السياسة الادارة ….. الخ لكن الا ترى معي ان العملية كان مخطط لها بشكل محكم ومسبق الا ترى ان المدافعين عن خلق جيل الضباع قد حققوا مرادهم ؟؟ لقد وصل الامر بببعض المدرسين الى منع التلميدات من وضع العطر وارتداء السروال الطويل دون تنورة ولولا الخصاص في الاقسام وكثرة التلاميد لقام البعض منهم بالتفويج على اساس الجنس \ دكور / اناث
    ان مصير دعاة التنوير مصيرهم الاقصاء في التعليم كما في الادارة كما في السياسة ان الدي يعمل على تنوير عقول الناس وازالة الغشاوة عنها يصبح عدوا لهم ومن يبيعهم الوهم يصير سيدهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.