أسماء بارزة تتورط في فضائح مدوية حول ملايير إصلاح التعليم

78

دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط التحقيقات في مضمون مكالمات هاتفية منسوبة إلى اسم بارز في قطاع التعليم تتضمن فضائح مدوية حول طريقة تدبير المليارات التي رصدت لصفقات البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.

و بحسب ما ذكرته يومية “المساء”، في عدد يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط أحال ملف هذه القضية على الفرقة الوطنية، بعد توصله في وقت سابق بشكايات من طرف جمعيات حماية المال العام مرفقة بقرص مدمج يتضمن المكالمات الهاتفية المسربة، التي عرت فضائح خطيرة عن الطريقة التي كان يتم بها توجيه صفقات برنامج كلف حوالي 50 مليار درهم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن إحالة الملف على الفرقة الوطنية سيعبد الطريق لاستدعاء عدد من الأسماء البارزة التي شغلت مناصب المسؤولية في قطاع التعليم، سواء تلك التي وردت في التسجيلات أو تلك التي كانت طرفا مباشرا فيها، إلى جانب أصحاب عدد من المقاولات والشركات التي كانت تستفيد من صفقات تم إعدادها على المقاس مقابل عمولات سخية.

ووفق المصادر ذاتها، فإن التحقيق مع الأطراف المعنية بهذا الملف قد يكشف المزيد من التفاصيل حول “الوزيعة” التي تعرضت لها أموال البرنامج الاستعجالي من طرف بعض الأسماء التي حققت ثروة طائلة من خلال استغلال نفوذها وعلاقاتها لتوجيه الصفقات، والتلاعب بالمعدات، والضغط على بعض المسؤولين للإفراج عن مستحقات معدات مقلدة وأخرى فاسدة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. مهتم يقول

    كم من مشروع في بلادنا طرح وبقي موقوف التنفيد لسنوات طوال تحت دريعة معينة. وأنا أرى أن مشروع إصلاح التعليم في بلادنا لن ير النور في الآجال المحددة له بل سيطول انتظار المغاربة فيما يخص إصلاح النعليم وسينتقل اتلبرنامج الاستعجالي إلى برنامج انتظاري. لهذا فلا بد من دريعة تبرر هذا التماطل ولعل طرح هذه الفضائح المالية أكبر دريعة يمكن الركوب عليها.

  2. انا ض. يقول

    لتفتح التحقيقات الجادة في الأمر وأمور أخرى ليعلم رئيس الحكومة من المسؤول الحقيقي في إفلاس المنظومة التعليمية التعلمية . وعليه أن يعتذر لنساء ورجال التعليم الذين يتهمهم دون سواهم في مقاومة الإصلاح كما يحلو له.

  3. من داخل الوزارة يقول

    نرجو لهذه الخطوة كل النجاح، وأن تكلل بإحالة المتورطين المفسدين على أنظار العدالة، وقبل هذا كله يجب وعلى وجه السرعة، عزل المسؤولين الذين تدور حولهم الشبهات؛ من الإدارة المركزية إلى الاكاديميات والنيابات وعزل كل من له صلة بهؤلاء.

  4. علي يقول

    كل هذا حصل والاستاذ ين كيران يتهم رجال التعليم استاذا ومديرا ومفتشا ولم يبق له الا التلاميذ

  5. الحسن يقول

    كلام في كلام والله لا نثق لا بالسارقين ولا بالباحثين عنهم فكلهم في الهوا سوا…إذا لم تكن هناك أسماء حقيقية وليس اسم بارز، من هو ؟ وما أسماء أعضاء شبكة النهب؟ هم أيضا أسماء بارزة مقدسة لا تطالها أيدي العدالة؟؟ نريد محاكمات علنية لهذه الأسماء….الغريب في بلادنا حتى المفسدون يحترمونهم ولا يعلنون أسماءهم …أليس هذا ضربا من الضحك على الذقون…منذ خمسين سنة ونحن نسمع مثل هذه اللازمة والمفسدون يعيثون في المال العام فسادا ويبنون القصور ويتجولون عبر العالم ووووو
    حتى الذين ينشرون هذه الأخبار هدفهم هو رفع الضغط الدموي عند المغاربة وإصابتهم بداء السكري .لأن من يسمع الحديث عن اللصوص ثم يراهم عبر وسائل الإعلام جالسين في الصفوف الأمامية الخاصة كلما كانت هناك مناسبة وطنية أوسياسية أو إعلامية فماذا سيكون ردّ فعله؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.