أساتذة يكشفون عن برنامجهم التصعيدي ضد مرسوميْ بلمختار

52
طباعة
كشفت “تنسيقية الأساتذة المتدربين”، عن أهم الخطوات التي سيقدمون عليها خلال الفترة المقبلة، ضد المرسومين الوزاريين، الذين يقضيان بفصل التدريب عن التوظيف وتقليص منحة التكوين.

أستذة

وأعلن الأساتذة المتدربون، في ندوة صحفية صباح يوم الإثنين(23نونبر) بالرباط بعنوان “: ” نضالات الأساتذة المتدربين من أجل إسقاط المرسومين: مستجدات وآفاق”، (أعلنوا) عن “تنظيم مسيرات جهوية ممركزة بخمس مدن وهي الرباط طنجة وجدة أكادير ومراكش”، بالإضافة إلى، “عزمهم المشاركة في المسيرة الوطنية للنقابات يوم 29 نونبر الجاري، تعبيرا منهم على أن معركة إسقاط المرسومين معركة كل فئات الشعب المغربي”.

أساتذة1

ونددت “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب” بـ” القمع والحصار الذي تتعرض له نضالات بعض المراكز، وكذا عرض منسق مركز درب غلف على المجلس التأديبي”.

أساتذة3

وأوضح الأساتذة المتدربون في ذات الندوة، أن “وزارة التربية الوطنية مررت مجموعة من المغالطات بخصوص إلغاء المرسومين” معتبرين” أن المبررات التي أوردها بلمختار في رده بمجلس المستشارين، واهية ولا تستند على أساس، إذ أن الاختبارات التي اجتازوها قبل قبولهم بمراكز التربية والتكوين تؤكد أن لهم التكوين الكافي ليصبحوا أساتذة، وأن موارد المغرب تكفي لتوظيف أكثر من عشرة آلاف أستاذ”، رافضين، “تهجيرهم للخارج لكونهم ليسوا سلعا”.

واتهم الأساتذة المتدربون، “وزارة التربية الوطنية، بأنها أصبحت وكالة للوساطة للقطاع الخاص، حيث أنه بعد تكوين أبناء الشعب بالمال العام تتركهم لقمة صائغة للقطاع الخاص بما يعرفه من انتهاكات” حسب تعبيرهم.

أساتذة2

كما عُرض بذات الندوة مجموعة من الوثائق التي أثبت من خلالها الأساتذة المتدربين، أنهم يحملون صفة أستاذ متدرب باعتراف من الوزارة الوصية عكس ما قاله بلمختار بأنهم فقط طلبة متدربون”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. منعم يقول

    الكل يعلم أنه بعد أن تقلد بنكيران مسؤولية تدبير الشأن العام وتراجع عن تنفيذ مقتضيات محضر 20 يوليوز دشنت تنسيقيات المعطلين المحضريين سلسلة طويلة من الفعاليات احتجاجا على إقصائها من إدماجها في أسلاك الوظيفة بالرغم من توفرها على التزام دولة يخول لها ذلك الحق المشروع الذي كان نتاج مبادرة ملكية سامية .غير أنه ما لبث أن تم استدراجها بالحيلة وبطريقة فنية ملتوية إلى القضاء لينقضوا عليها فيما بعد ولتبقى القضية حتى يومنا هذا معلقة ولتبقى أحوال المعنيين بها مأساوية بعد أن غزت الأمراض والعلل أبدانهم ونفوسهم وتفككت أواصر العديد من أسرهم . اليوم نفس السيناريو يحدث مع التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب التي تم الإجهازعلى حقها في التوظيف بطريقة فنية ملتوية ويحاولون الآن أن يحيلوها على القضاء لينقضوا عليها على غرار ما فعلوا مع معطلي محضر 20 يوليوز . إن قضيتي الضحايا المحضريين والأساتذة المتدربين متشابهتان تماما ، فكلا الطرفين قد تمت مصادرة حقه في التوظيف جورا وحيفا في عهد حكومة بنكيران . وإذا كانت الحيلة قد انطلت على الضحايا المحضريين فإن على الأساتذة المتدربين أن يلزموا الحيطة والحذر في التعامل مع أي عرض ملغوم قد يقدم إليهم . لكن ينبغي من ناحية أخرى التأكيد على ضرورة مبادرة حكومة بنكيران لإنصاف كل الفئات التي أبرمت مع الدولة عقدا لا غبار عليه يقضي بتوظيفها ، كما ينبغي التأكيد على ضرورة احترام وتنفيذ الالتزامات الحكومية حتى تسود الثقة بين أفراد المجتمع ومؤسساته .

  2. إطار تربوي يقول

    غريبٌ أمركم قال لم يكون يعلمو ادن فهم غير مهتمين بالمستجدات التربوية؛إضافة إلى دلك الأسئلة التي تطرح في الإمتحان الشفوي تتضمن أسئلة حول مستجدات التربية والتكوين وهدا موجود في المرجعيات الأساسية المنظمة للمباراة(راجعو دروسكم)؛أنا لا انتظر لا من وزارة التربية الوطنية ولا من الحكومة أن توظفني لست من أمتالكم انتظر واطلب دلك من الرزاق سبحانه وتعالى؛فقط أقول الحق واكشف نفاق من يعتبرن أنفسهم أساتدة.

  3. إطار تربوي يقول

    فهم و نظرة بسيطة جدا تتير الشفقة لا أعتقد أنك أستاد أو تستحق أن تكن أستاد فمهنة التدريس ليست مهنة من لا مهنة له،انها مهنة الرجال والنساء المربون والمربيات الذين ينسجون خيوط ومعالم مجتمع الغد المجتمع الذي مازلنا نحلم في العيش فيه مجتمع الحضارات والتقدم والإزدهار في كل المجلات؛لكن للأسف أصبح يتقاطر على هده المهنة أشباه الاساتذة والاستاذات لايهمهم سوى الهروب من مستنقع البطالة ليناموا في المؤسسات التعليمية وينعمو براتب الاستاد رغم هزالته،هل يعتقد أمتالك أنهم فعلاً أساتذة؟ماذا لو إختلف معهم المتعلمون اتناء الوضعيات التعليمية-التعلمية هل عدم الاكترات لحقهم في الاختلاف سينتج لنا أجيالا قادرة على التعبير والدفاع على حقوقها بكل حرية؟أم أن اصلاح المنظومة التعليمية لم يعد يحمل همه أحد،أصبحت فقط المصالح الشخصية والدوافع البراجماتية يستعملها أشباه الأطر التربوية كواجهات وأقنعة تتكلم لغة النضال المنافق الغيرمسؤول يتخد من سياسة القطيع مقاربة حقوقية تستند على مبدء معي أو ضدي،فهل يمكن بالفعل التقة في أمتالك من أجل تربية النشىء على التربية على الإختيار المبدأ الذي يعتبر من أهم ركائز المنهاج التعليمي ببلادنا!! هزلت

  4. استاذ بالمراكز الحهوية يقول

    ردا على الشخص الذي يسمي نفسه “اطار تربوي” الاساتذة المتدربون لم يكن لديهم علم بالتغييرات الا القليل, وذلك لان المرسومين أعلن عليهم في الجريدة الرسمية يوم 8 اكتوير وهو اليوم التاني من التسجيل وذلك بعد اجتياز الانتقاء والاختبارات الكتابية والشفوية, المقاطعة ليست لها خطورة على التلاميذ من اولاد الشعب وهنا انت تغلط الرأي العام مثل سيدك بالمختار لان الاساتذة المتدربون لا يزالون في فترة التدريب ولا يدرسون الان اولاد الشعب, اضيف أيضا انني كنت في لجنة الشفوي وجل الاساتذة لديهم اجازة مهنية في مهن التدريس او كانو يعملون في المدارس الخاصة اذا هم ليس مثل ماقلت بدون مهنة, تحياتي يا موظف وزارة التربية الوطنية,

  5. كاره الظلاميين يقول

    انت انسان ماجور وظفك اسيادك للادلاء بهذا التعليق الملغوم والمدفوع الثمن
    كان على اسيادك في مركز القرار ان يقبلوا في التكوين العدد الذي باستطاعتهم توظيفه حسب المناصب المتوفرة كما كان في السابق لكن اسيادك يفكرون في توفير مناصب للقطاع الخاص الذي يمتلكه زمرة من مصاصي دماء الشعب هذا هو المنطق الذي يحرك هذه العصابة التي انت واحد من ابواقها

  6. إطار تربوي يقول

    للأسف أصبح يتقاطر على مهنة التدريس أناس غير مسؤولين وغير واعين بالضروف السوسيو إقتصادية التي تعيشها بلادنا،تمت المصادقة على مشروع المالية لسنة 2016 الذي خصص 7000 منصب لوزلرة التربية الوطنية والمترشحون كانو على علم بالنظام اﻷساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية المعدل بالمرسوم 2-15-588 الصادر بالجريدة الرسمية يوم 8 أكتوبر 2015 بينما إنطلقت الدراسة الفعلية بجميع المراكز يوم 12 أكتوبر من نفس الشهر،فلم يمر سوى أسبوع واحد حتى عمت المقاطعة الشاملة للدروس النظرية و التطبيقية جل المراكز فقد أصبح هدر زمن التكوين بالسهولة مما كان في معادلة ضحاياها المباشرون هم المتعلمون من أولاد الشعب.تناولتم في موضوع سابق أستاذ المهدودي موضوع إصلاح التعيم الذي يقتضي توفير موارد مالية من أجل توظيف أطر تربوية لتغطية الخصاص الدي تعاني منه المدرسة الوطنية،فلمذا لا تتناولون خطورة مقاطعة التكوين على المردودية التربوية،ولمدا لا تتناولون هدا المشكل بموضوعية وأنه لا يمكن توظيف اﻷساتذة خارج المناصب المالية؟ألستم مستقلين و تهمكم الموضوعية في التعاطي مع مختلف اﻹشكاليات؟بكوني طالب متدرب بالمراكز الجهوية لهذه السنة أتأسف للوضع الذي آل إليه مستوى التعيم في بلادنا وأود التأكيد على أن مهنة التدريس ليست مهنة من لا مهنة له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.