أزمة الأساتذة المتدربين تُربح بنكيران الملايين من الدراهم

34

ربحت حكومة بنكيران في حربها مع الأساتذة المتدربين، بعد المرسومين اللذين يفصلان التكوين عن التوظيف، الملايين من الدراهم مازالت لم تصرف لفائدة “الأساتذة المتطبقين” في الأسلاك.

وأفاد موقع “شوف تيفي”، أن أكثر من مليوني درهم الموزعة على مختلف الأكاديميات التي توجد المراكز الجهوية المهنية للتربية والتكوين وفروعها فوق ترابها، حيث كان الأساتذة المتدربين بمؤسسات التكوين يخضعون لفترة من التدريب تتجاوز المدة المخصصة للحصص النظرية، عبر إجراء العمل الميداني تحث إشراف أساتذة ممارسين في الأقسام.

وحسب ذات المصدر، يحصل الأساتذة “المتطبقين” أي الذين يشرفون على تداريب الأساتذة المتدربين في الأقسام والبالغ عددهم حوالي 600 أستاذ على مبلغ جزافي يتراوح بين 2600 درهم و3000 درهم، على طول خريطة المراكز الجهوية وفروعها الإقليمية بالمغرب، حيث أنه بعملية حسابية بسيطة يكون المبلغ المتبقي في ميزانية الإستغلال لدى الأكاديميات بعد تأخير عملية صرف منح التطبيق هو حوالي 2 مليون درهم.

وتسائل مصدر نقابي، عن الكيفية التي ستتعامل معها الحكومة في المبالغ التي لم يتم صرفها من ميزانية الإستغلال التي تتوفر عليها الأكاديميات، حيث أن السؤال المطروح هو عن الإجراء الذي سيقدم عليه وزير الإقتصاد والمالية بخصوص هذه التعويضات الجزافية، هل ستبقى ضمن فائض الميزانية الأولية لسنة 2017؟، أم سيتم تخصيصها تعويضات للمسؤولين الإقليميين والجهويين لوزارة التربية الوطنية؟، أم سيضمها بن كيران إلى الميزانية العامة للدولة إلى جانب مليارات الإقتطاع عن الإضراب؟.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد يقول

    شئ مضحك صفقات بالملاييرلتجديد اثاث ومكيفات مجلس النواب والتضييق وعدم انصاف الاساتذة المتدربينن,صحيح ان غرفتي البرلمان عبارة عن غرفة للذئاب واخرى للنعاج

  2. مغربي حر يقول

    لقد استطاع بنكيران الابله النافع ان يمرر مايشاء من مراسيم وقوانين طيلة 5 سنوات وربما لو يصبح مرة ثانية رئيس حكومة لجعل الجميع يقفلون افواههم بايديهم حتى في الاستعراضات او الاحتفالات العامة من الفاتح من ماي وما شابه .كل دلك يمر مر الكرام ان ظاهرة بنكيران او ما اسميه بالابله النافع شخصية يجب ان تدرس لدى المغاربة .بالنسبة لي حتى الان استطاع ان يقزم الاحزاب ويقضي على النقابات ويفرغها من محتواها رغم ماقيل فيه انه قليل الحياء عديم الضمير منافق وكداب واحيانا ماكيافيللي مع اعدائه المعارضين . ما المني جدا هو ماقام به من تحريض للامن ضد الاستاد في الشارع وفي المغرب كله . كان رجال الامن يحترمون الاستاد وكان كلما اوقفنا احد منهم ونحن في السيارة او في الشارع وعلم اننا من الاسرة التعليمية يقدم لنا التحية والاحترام لكن مع هده الحكومة اصبح الاستاد بدون قيمة لدى المخزن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.