أردوغان يعلن حالة الطوارئ ويلمح إلى إمكانية ضلوع دول أجنبية في محاولة الإنقلاب

45
طباعة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء أن الولايات المتحدة سترتكب خطأ كبيرا في حال عدم تسليمها الداعية الإسلامي فتح الله غولن، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أنقرة قدمت جميع الأدلة لأجل ذلك.

وردا على الانتقادات الفرنسية بشأن تعاطي الحكومة التركية مع الوضع في أعقاب الانقلاب الفاشل، دعا الرئيس التركي وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إلى “أن يهتم بشؤونه”. وأكد أن تركيا ستبقى على “النظام البرلماني الديمقراطي ولن تحيد عنه”.

وأشار أردوغان إلى إمكانية ضلوع دول أجنبية في الانقلاب دون أن يسميها.

وكانت باريس أكدت أن محاولة الانقلاب الفاشل لا تعطي للرئيس التركي “شيكا على بياض” لتنفيذ عمليات “تطهير”.

وأعلن الرئيس التركي حالة الطورائ لمدة ثلاثة أشهر. وقال خلال مؤتمر صحافي إن “مجلس الوزراء قرر فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر”، مضيفا أن هذا الأمر كان “ضروريا للقضاء سريعا على جميع عناصر المنظمة الإرهابية المتورطة في محاولة الانقلاب”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء إن واشنطن تدين محاولة “الانقلاب” الفاشلة في تركيا، وتدعم نظام الرئيس رجب طيب أردوغان في تحركه لإعادة الإمساك بالسلطة التي تترجم بعملية تطهير واسعة.

وقال كيري ردا على سؤال بشأن عشرات آلاف الأشخاص الموقوفين والمطرودين والذين علقت مهامهم في تركيا “نحن ندعم الحكومة” التركية ضد “الانقلاب” الفاشل.

وشدد كيري في تصريحات صحافية أثناء مؤتمر مانحين للعراق “نحن ندعم الحكومة الديمقراطية (..) وندين الانقلاب”.

ورفض “التعليق” على عمليات التطهير التي تنفذها سلطات أنقرة وطالت قطاعات واسعة من المجتمع في الجيش والإعلام والمؤسسات الجامعية.

لكن كيري الذي كان شدد الأحد على احترام “الديمقراطية” و”دولة القانون” في تركيا، قال أيضا “نريد أن نكون على يقين من أن الرد على الانقلاب يحترم تماما (القيم) الديمقراطية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. AYOUR يقول

    لمادا امريكا وفرنسا خاصة سكتتا على انقلاب السيسي بمصر وقدمتا له شيكا على بياض.

    لونجح الانقلاب لما اصطفوا وراء الانقلابيين.

    امريكا والغرب تساندان الديكتاتوريات في العالم عبر التاريخ.

  2. احمد يقول

    اردوكان يدخل تركيا إلى سنوات الرصاص نظراً للاعتقالات الواسعة في صفوف كل رتب الجيش ناهيك عن توقيف اكثر من 50 الف فرد هذا دون احترام المساطير القانونية و حق الدفاع ، مما سيؤدي على احتقان سياسي ناهيك عن احتقان اجتماعي و هذا سيعبد الطريق امام اردوغان للسطو على الدولة و مؤسساتها منها العسكرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.